مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع )

89

موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها

ج - أن يكون الجماع في ليالي مخصوصة يستحبّ الجماع في ليالي الاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة ، وفي يوم الخميس عند الزوال ويوم الجمعة بعد العصر « 1 » . ويدلّ على ذلك ما في وصايا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام ، قال صلى الله عليه وآله : « يا عليّ ، عليك بالجماع ليلة الاثنين ، فإنّه إن قضي بينكما ولد يكون حافظاً لكتاب اللَّه راضياً بما قسم اللَّه عزّ وجلّ له ، يا عليّ ، إن جامعت أهلك في ليلة الثلاثاء فقضي بينكما ولد فإنّه يرزق الشهادة بعد شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، ولا يعذّبه اللَّه مع المشركين ، ويكون طيّب النكهة والفم ، رحيم القلب ، سخيّ اليد ، طاهر اللسان من الغيبة والكذب والبهتان ، يا عليّ ، إن جامعت أهلك ليلة الخميس فقضي بينكُما ولد فإنّه يكون حاكماً من الحكّام أو عالماً من العلماء ، وإن جامعتها يوم الخميس عند زوال الشمس عن كبد السماء فقضي بينكما ولد فإنّ الشيطان لا يقربه حتّى يشيب ويكون قيّماً ، ويرزقه اللَّه عزّ وجلّ السلامة في الدين والدنيا ، وإن جامعتها ليلة الجمعة وكان بينكما ولد فإنّه يكون خطيباً قوّالًا مفوّهاً ، وإن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضي بينكما ولد فإنّه يكون معروفاً مشهوراً عالماً ، وإن جامعتها في ليلة الجمعة بعد العشاء فإنّه يرجى أن يكون الولد من الأبدال إن شاء اللَّه تعالى » « 2 » . نقول : والظاهر أنّه لا دخل لخصوصيّة المخاطب ، فيصحّ الحكم باستحباب الجماع في الأوقات التي ذكرت في الرواية .

--> ( 1 ) العروة الوثقى 2 : 801 ؛ مستمسك العروة الوثقى 14 : 11 ؛ تفصيل الشريعة « كتاب النكاح » : 15 . ( 2 ) الفقيه 3 : 412 - 413 ، باب النوادر قطعة من ح 1712 .